السيد هاشم البحراني

107

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

عشاء أبي عبد اللّه عليه السلام في الصيف فأتي بخوان عليه خبز ، وأتي بقصعة ثريد ولحم ، فقال : هلم الطعام « 1 » فدنوت ، فوضع يده فيه ورفعها ، وهو يقول عليه السلام : أستجير باللّه من النار أعوذ باللّه من النار ، أعوذ باللّه من النار ، هذا ما لا نصبر عليه فكيف النّار ، هذا ما لا نقوى عليه فكيف النار ؟ ! هذا ما لا نطيقه فكيف النار ؟ ! قال : وكان عليه السلام يكرّر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل وأكلت معه « 2 » . 7 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن عبيدة الواسطي « 3 » ، عن عجلان قال تعشيّت مع أبي عبد اللّه عليه السلام بعد عتمة ، وكان يتعشّى بعد عتمة فأتي بخل وزيت ، ولحم بارد ، فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه ، ويأكل هو الخل والزيت ، ويدع اللحم فقال : إن هذا طعامنا وطعام الأنبياء « 4 » . 8 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال : أكلت مع أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : يا جارية إيتينا بطعامنا المعروف فأتي بقصعة فيها

--> ( 1 ) في المصدر : هلّم إلي هذا الطعام . ( 2 ) الكافي ج 6 / 322 ح 5 وعنه الوسائل ج 16 / 516 ح 3 وعن الكافي ج 8 / 164 ح 174 بسند آخر عن يونس ، والمحاسن : 407 ح 122 وأخرجه في البحار ج 66 / 403 ح 14 عن المحاسن . ( 3 ) عبيدة الواسطي : لم أظفر على ترجمته . ( 4 ) الكافي ج 6 / 328 ح 4 .